فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171302 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

المقطع الأول من القسم الثاني

ويمتد من الآية (59) إلى نهاية الآية (102) وهذا هو:

[سورة الأعراف (7) : الآيات 59 إلى 102]

(لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ(59)

المعنى العام:

يبدأ السياق في هذا المقطع بعرض قصة نوح عليه السلام وقومه ثم هود عليه السلام وقومه، ثم قصة صالح عليه السلام وقومه، ثم قصة لوط عليه السلام وقومه ثم قصة شعيب عليه السلام وقومه، ثم تأتي مجموعة آيات فيها مجموعة قواعد وسنن، ثم بعد ذلك يأتي مقطع جديد هو استمرار لهذا المقطع، وفيه قصة موسى مع فرعون ... ومن خلال هذا العرض نرى أن الله عزّ وجل قد أنزل هدى بواسطة رسل فكيف كان موقف الناس من هذا الهدى؟ وماذا كان العقاب؟، فأما نوح فقد دعا قومه إلى عبادة الله والالتزام برسالاته واتباع رسوله، فكان موقفهم منه هو اتهامه بالضلال وتكذيبه والتعجب من أن ينزل الله على أحد من خلقه وحيا فعوقبوا بالغرق، ونجى الله نوحا وأهل الإيمان.

وأما هود فقد: دعا قومه إلى عبادة الله وتقواه وتذكر نعم الله عليهم؛ فاتهموه بالسفه والطيش، وكذبوه وتعجبوا أن ينزل الله عليه وحيا، وأصروا على ما هم عليه من الشرك، فعاقبهم الله بتسليط ريح عليهم استأصلتهم ونجى الله هودا والمؤمنين.

وأما صالح فكذلك: دعا قومه إلى عبادة الله وتذكر نعمه، وأتاهم بالمعجزة الشاهدة على صحة رسالته وهي الناقة؛ فأصروا على الكفر والاستكبار والصد عن سبيل الله وقتلوا الناقة، فعاقبهم الله بالزلزال والصيحة فماتوا أجمعون ونجى الله صالحا والمؤمنين.

وأما لوط: فقد دعا قومه إلى ترك إتيان الرجال - وهي الفاحشة التي لم تعرفها البشرية قبلهم - فكان موقف قومه تكذيبه وتهديده بالإخراج من قريتهم؛ فعاقبهم الله فأمطر الله عزّ وجل عليهم حجارة من السماء أهلكتهم، وخسف بقراهم وأنجى الله لوطا والمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت