[سورة الأعراف (7) : الآيات 103 إلى 137]
(ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ(103)
(1) فظلموا بها: انحرفوا عنها أو تمرّدوا عليها.
(2) حقيق على أن لا أقول على الله إلّا الحق: جدير بي أو واجب عليّ ألّا أقول على الله إلّا الحق.
(3) نزع يده: أخرجها.
(4) أرجه: من الإرجاء أي الإمهال.
(5) حاشرين: محضرين وسواقين.
(6) استرهبوهم: أثاروا فيهم الرهبة والخوف.
(7) تلقف: تبتلع.
(8) يأفكون: يكذبون ويزورون.
(9) مكر مكرتموه: كيد دبرتموه.
(10) لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف: يطلق تعبير من خلاف في مثل هذا المقام على المخالفة في القطع، فإذا قطعت اليد اليمنى تقطع الرجل اليسرى.
(11) وما تنقم منا: وما تحقد علينا وتغضب منّا.
(12) بالسنين: بالقحط والجدب.
(13) يطيروا: يتشاءموا.
(14) طائرهم: شؤمهم وأسباب نحسهم.
(15) القمل: القراد.
(16) الرجز: العذاب أو البلاء.
(17) ينكثون: ينقضون عهدهم ووعدهم.
(18) اليمّ: البحر.
(19) يعرشون: كناية عن رفع البناء أو التبسّط بالعمران.
تعليق على الحلقة الأولى من قصة موسى وفرعون وبني إسرائيل وتلقيناتها
هذه الآيات حلقة من سلسلة طويلة من قصص موسى عليه السلام وفرعون وبني إسرائيل. والسلسلة كما هو المتبادر استمرار للسلسلة القصصية السابقة وحلقة من حلقاتها. والآيات التي جاءت بعد نهاية السلسلة السابقة جاءت استطرادية للتعقيب على ما سبق.
وقد احتوت الحلقة قصة ما كان بين موسى عليه السلام وفرعون من حوار وما ظهر على يد موسى عليه السلام من معجزات وما كان من مشهد السحر وانتهائه بفوزه وما كان من سلسلة البلاء الذي سلّطه الله على فرعون وقومه وما انتهى إليه
أمرهم من الغرق ونجاة بني إسرائيل وإفضال الله عليهم بسبب استجابتهم إلى دعوة الله وصبرهم.