{وواعدنا موسى ثلاثين لَيْلَةً}
روي أن الثلاثين هي شهر ذي القعدة والعشر بعدها هي العشر الأول من ذي الحجة، وذلك تفصيل الأربعين المذكورة في البقرة {ميقات رَبِّهِ} أي ما وقت له من الوقت لمناجاته في الطور {اخلفني} أي كن خليفتي على بني إسرائيل مدة مغيبي {قَالَ رَبِّ أرني} لما سمع موسى كلام الله طمع في رؤيته، فسألها كما قال الشاعر:
وأفرح ما يكون الشوق يوماً ... إذا دنت الديار من الديار