فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174153 من 466147

وقال السمرقندي:

ثم رجع إلى قصة موسى عليه السلام وهو قوله تعالى: {وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الغضب أَخَذَ الألواح}

يعني: لما سكت عن موسى الغضب.

ويقال: ولما سكت موسى عن الغضب {أَخَذَ الالواح وَفِى نُسْخَتِهَا} يعني: في بقيتها فنسخت له الألواح، وأعيدت له في اللوحتين مكان التي انكسرت.

{هُدًى وَرَحْمَةً} يعني: فيما بقي منها بياناً من الضلالة ورحمة من العذاب.

{لّلَّذِينَ هُمْ لِرَبّهِمْ يَرْهَبُونَ} يعني: يخافون الله ويعملون له بالغيب.

ويقال: وفي نسختها يعني: في كتابها هدى من الضلالة ورحمةٌ من العذاب للذين يخشون ربهم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

{وَلَماَّ سَكَتَ عَن مُّوسَى} يعني سكن عن موسى {الغضب} يدلّ عليه قراءة معاوية بن مغيرة: ولمّا سكن، بالنون.

قال أبو النجم:

وهمت الأفعى بأن تسيحا ... وسكت المكاء أن يصيحا

وأصله الكف عن الشيء، ومنه الساكت عن الكلام.

{أَخَذَ الألواح} التي ألقاها وذهب منها ستة أسباعها {وَفِي نُسْخَتِهَا} أي فما نسخ منها.

قال عطاء: يعني فيما بقي منها، ولم يذهب من الحدود و [الأحكام] شيء فقال ابن عباس: وعمرو بن دينار: صام موسى أربعين يوماً فلمّا ألقى الألواح فتكسّرت صام مثلها فردّت عليه وأُعيدت له في لوحين مكان الذي انكسر [ولم يفقد منها شيئاً] {هُدًى وَرَحْمَةٌ} .

قال ابن عباس: هدى من الضلالة ورحمة من العذاب {لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} [يخلفون] وقال الراجز:

يصنع الجزع فيها أو استحيوا ... للماء في أجوافها خريراً أي من أصل الجزع. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت