فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173361 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وكتبنا له في الألواح من كل شيء}

في ماهية الألواح سبعة أقوال.

أحدها: أنها زبرجد، قاله ابن عباس.

والثاني: ياقوت، قاله سعيد بن جبير.

والثالث: زمرُّد أخضر، قاله مجاهد.

والرابع: بَرَد، قاله أبو العالية.

والخامس: خشب، قاله الحسن.

والسادس: صخر، قاله وهب بن منبه.

والسابع: زمرد وياقوت، قاله مقاتل.

وفي عددها أربعة أقوال.

أحدها: سبعة، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.

والثاني: لوحان، قاله أبو صالح عن ابن عباس، واختاره الفراء.

قال: وإنما سماها الله تعالى ألواحاً، على مذهب العرب في إيقاع الجمع على التثنية، كقوله: {وكنا لحكمهم شاهدين} [الأنبياء: 78] يريد: داود وسليمان، وقوله: {فقد صغت قلوبُكما} [التحريم: 4] .

والثالث: عشرة، قاله وهب.

والرابع: تسعة، قاله مقاتل.

وفي قوله: {من كل شيء} قولان.

أحدهما: من كل شيء يحتاج إليه في دينه من الحلال والحرام والواجب وغيره.

والثاني: من الحِكَم والعِبَر.

قوله تعالى: {موعظة} أي: نهياً عن الجهل.

{وتفصيلاً} أي: تبييناً لكل شيء من الأمر والنهي والحدود والأحكام.

قوله تعالى: {فخذها بقوة} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: بجدٍّ وحزم، قاله ابن عباس.

والثاني: بطاعة، قاله أبو العالية.

والثالث: بشكر، قاله جويبر.

قوله تعالى: {وأمْر قومك يأخذوا بأحسنها} إن قيل: كأن فيها ما ليس بحسن؟ فعنه جوابان.

أحدهما: أن المعنى: يأخذوا بحسنها، وكلها حَسَن، قاله قطرب.

وقال ابن الأنباري: ناب"أحسن"عن"حسن"كما قال الفرزدق:

إِنَّ الذي سَمَكَ السَّمَاءَ بنى لَنَا ...

بَيْتاً دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وأَطْوَلُ

أي: عزيزة طويلة.

وقال غيره:"الأحسن"هاهنا صلة، والمعنى: يأخذوا بها.

والثاني: أن بعض ما فيها أحسن من بعض.

ثم في ذلك خمسة أقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت