فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173633 من 466147

قوله عز وجل: {سَأَصْرِفُ عَنْ ءَاياتي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: سأمنعهم من فهم القرآن، قاله سفيان بن عيينة.

والثاني: سأجعل جزاءهم على كفرهم ضلالهم عن الاهتداء بما جاء به من الحق.

والثالث: سأصرفهم عن دفع الانتقام عنهم.

وفي {يَتَكَبَّرُونَ} وجهان:

أحدهما: يحقرون الناس ويرون أن لهم عليهم فضلاً.

والثاني: يتكبرون عن الإيمان واتباع الرسول.

{وَإن يَرَوْاْ كُلَّ ءَآيَةٍ لاَ يُؤْمِنُوا بها وإن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشُدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً} فيه وجهان:

أحدهما: أن الرشد الإيمان، والغي: الكفر.

والثاني: أن الرشد الهداية. والغي: الضلال.

{ذَلَكَ بِأَنَّهُمْ كذَّبُواْ بِآَيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنَها غَافِلِينَ} فيه وجهان:

أحدهما: غافلين عن الإيمان.

والثاني: غافلين عن الجزاء. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت