فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173880 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولما سُقِط في أيديهم} أي: ندموا.

قال الزجاج: يقال للرجل النادم على ما فعل: المتحسر على ما فرّط.

قد سُقط في يده، وأُسقط في يده.

وقرأ ابن السميفع، وأبو عمران الجوني:"سَقَطَ"بفتح السين.

قال الزجاج: والمعنى: ولما سَقَط الندمُ في أيديهم، يشبِّه ما يحصل في القلب وفي النفس بما يُرى بالعين.

قال المفسرون: هذا الندم منهم إنما كان بعد رجوع موسى.

قوله تعالى: {لئن لم يرحمنا ربنا} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر وعاصم:"يرحْمنا ربُّنا""ويغفرْ لنا"بالياء والرفع.

وقرأ حمزة، والكسائي،"ترحمنا""وتغفر لنا"بالتاء،"ربنا"بالنصب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت