فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175630 من 466147

وقال صاحب روح البيان:

{قُلْ} يا محمد {يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} الخطاب عام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم مبعوثاً إلى الكافة من الثقلين إلى من وجد في عصره، وإلى من سيوجد بعده إلى يوم القيامة بخلاف سائر الرسل فإنهم بعثوا إلى أقوامهم أهل عصرهم ولم تستمر شرائعهم إلى يوم القيامة وإليكم متعلق بقوله: (رسول) وجميعاً حال من ضمير إليكم.

قال الحدادي: إني رسول الله إليكم كافة أدعوكم إلى طاعة الله وتوحيده واتباعه فيما أؤديه إليكم.

وفي"آكام المرجان": لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في أن الله تعالى أرسل محمداً صلى الله عليه وسلّم إلى الجن والأنس والعرب والعجم فإن قلت: في بعثة سليمان عليه السلام مشاركة له لأنه أيضاً كان مبعوثاً إلى الأنس والجن وحاكماً عليهما بل على جميع الحيوانات قلت: إن سليمان لم يبعث إلى الجن بالرسالة بل بالملك والضبط والسياسة والسلطنة؛ لأنه عليه السلام استخدمهم وقضى بينهم بالحق وما دعاهم إلى دينه لأن الشياطين والعفاريت كانوا يقومون في خدمته وينقادون له مع أنهم على كفرهم وطغيانهم كذا حققه وإلهي الأسكوبي.

قال ابن عقيل: الجن داخلون في مسمى الناس لغة وهو من ناس ينوس إذا تحرك.

قال الجوهري: وصاحب"القاموس"الناس يكون من الأنس ومن الجن جمع أنس أصله أناس جمع عزيز أدخل عليه أل.

{الَّذِى} منصوب أو مرفوع على المدح، أي: أعني الله الذي أو هو الذي {لَه مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} (مراوراست ادشاهى آسمانها وزمينها وتدبير وتصرف دران) .

{لا إله إِلا هُوَ} (هي معبودى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت