[فوائد بلاغية]
قال الشيخ الصابوني:
البَلاَغَة:
1 - {فَإِذَا جَآءَتْهُمُ الحسنة} بين لفظ الحسنة والسيئة طباقً كما أن بين لفظ {طَائِرُهُمْ} و {يَطَّيَّرُواْ} جناس الاشتقاق وكلاهما من المحسنات البديعية.
2 - {وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ} عدل عن الماضي إِلى المضارع لاستحضار الصورة في ذهن المخاطب ومثله {وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ} والأصل ما صنعوا وما عرشوا.
3 - {إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} أتى بلفظ تجهلون ولم يقل: جهلتم إِشعاراً بأن ذلك منهم كالطبع والغريزة لا ينتقلون عنه في ماضٍ ولا مستقبل.
4 - {سَأُوْرِيكُمْ دَارَ الفاسقين} فيه التفات من الغيبة إِلى الخطاب للمبالغة في الحض على نهج سبيل الصالحين، والأصل أن يقال: سأريهم.
5 - {وَلَمَّا سُقِطَ في أَيْدِيهِمْ} هذا من باب الكناية فهو كناية عن شدة الندم لأن النادم يعض على يده غماً.
6 -بين لفظ {مَشَارِقَ} و {مَغَارِبَ} طباقٌ.