فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174155 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ}

قرأ ابن عباس، وأبو عمران:"سَكّت"بفتح السين وتشديد الكاف وبتاء بعدها،"الغضبَ"بالنصب.

وقرأ سعيد بن جبير، وابن يعمر، والجحدري:"سُكِّت"بضم السين وتشديد الكاف مع كسرها.

وقرأ ابن مسعود، وعكرمة، وطلحة:"سَكَنَ"بنون.

قال الزجاج:"سكت"بمعنى: سكن، يقال: سكت يسكت سَكْتاً: إذا سكن، وسكت يسكت سكْتاً وسكوتاً: إذا قطع الكلام.

قال: وقال بعضهم: المعنى: ولما سكت موسى عن الغضب، على القلب، كما قالوا: أدخلت القلنسوة في رأسي.

والمعنى: أدخلت رأسي في القلنسوة، والأولى هو قول أهل العربية.

قوله تعالى: {أخذ الألواح} يعني: التي كان ألقاها.

وفي قوله: {وفي نسختها} قولان.

أحدهما: وفيما بقي منها، قاله ابن عباس.

والثاني: وفيما نُسخ فيها، قاله ابن قتيبة.

قوله تعالى: {للذين هم لربهم يرهبون} فيهم قولان.

أحدهما: أنه عام في الذين يخافون الله، وهو معنى قول ابن عباس.

والثاني: أنهم أُمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة، وهو معنى قول قتادة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت