[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله {بِمَا عَهِدَ عِندَكَ} .
يجوزُ في هذه الباء وجهان:
أظهرهما: أن تتعلَّق بـ"ادْعُ أي: ادْعُهُ بالدُّعاء الذي علَّمك أن تدعوه به."
والثاني: أنَّها باء القسم.
قال الزمخشريُّ: والباء إمَّا تتعلَّق بـ"ادْع"على وجهين:
أحدهما: اسْعِفْنَا إلى ما نطلب إليك من الدُّعاء بحق ما عندك من عهد الله، وكرامته إيَّاك بالنُّبُوَّةِ أو ادع اللَّه لنا مُنتَوَسِّلاً إليه بعهده عندك، وإمَّا أن يكون قَسَماً مُجَاباً بـ"لنُؤمِنَنَّ"أي:"أقْسَمْنَا بِعَهْدِ اللَّهِ عندك". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 286 - 287}