فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172405 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله {بِمَا عَهِدَ عِندَكَ} .

يجوزُ في هذه الباء وجهان:

أظهرهما: أن تتعلَّق بـ"ادْعُ أي: ادْعُهُ بالدُّعاء الذي علَّمك أن تدعوه به."

والثاني: أنَّها باء القسم.

قال الزمخشريُّ: والباء إمَّا تتعلَّق بـ"ادْع"على وجهين:

أحدهما: اسْعِفْنَا إلى ما نطلب إليك من الدُّعاء بحق ما عندك من عهد الله، وكرامته إيَّاك بالنُّبُوَّةِ أو ادع اللَّه لنا مُنتَوَسِّلاً إليه بعهده عندك، وإمَّا أن يكون قَسَماً مُجَاباً بـ"لنُؤمِنَنَّ"أي:"أقْسَمْنَا بِعَهْدِ اللَّهِ عندك". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 286 - 287}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت