مَعَهُ: ظرف منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة، وهو متعلق بمحذوف تقديره: آمنوا معه؛ فالمراد بها معية الدين والمتابعة. وهو صلة الموصول لا محل له من الإعراب.
بِرَحْمَةٍ: جارّ ومجرور. ويحتمل الكلام أن يكون على تقدير وصف محذوف، أي رحمة عظيمة لا يقدر قدرها. وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال من الهاء وما عطف عليها، أي: مصحوبين برحمة.
مِنَّا: مِن: جارّة. نَا: في محل جر بـ"مِنْ"، وهو متعلق بمحذوف صفة لـ"رَحْمَةٍ". وهي صفة مؤكَّدة لفخامة الرحمة الذاتية المفهومة من تنكيرها.
* والجملة معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا:
وَقَطَعْا: الواو: عاطفة. قَطَعْا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل. دَابِرَ: مفعول منصوب.
الَّذِينَ كَذَّبُوا: الِّذِينَ: موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
كَذَّبُوا: فعل ماض مبني على الضم. الواو: في محل رفع فاعل.
بِآيَاتِنَا: الباء: جارّ ومجرور. نَا: في محل جر بالإضافة.
* وجملة:"كَذَّبُوا. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ"معطوفة على السابقة، فلا محل لها من الإعراب.
وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ:
وَمَا كَانُوا: الواو: يحتمل أن تكون عاطفة أو استئنافيَّة، ويتعلق بذلك محل الجملة بعدها من الإعراب. مَا: نافية لا عمل لها. كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع اسم"كان".
مُؤْمِنِينَ: خبر"كان"منصوب وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ"فيها ما يأتي:
1 -معطوفة على قوله:"كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا"عطف علة على معلول أو عطف توكيد، وهو داخل في حكم الصلة؛ أي: أصروا على الكفر والتكذيب.
2 -الجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، تعريضًا بمن آمن مع هود عليه السلام؛ أي: وما كانوا كالذين آمنوا فنجوا، أو إخبارًا من اللَّه بأنه قد سبق في علمه أنهم لو بقوا ما آمنوا.