فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172192 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا} في هذا الأذى ستة أقوال.

أحدها: أن الأذى الأول والثاني أخذ الجزية، قاله الحسن.

والثاني: أن الأول: ذبح الأبناء، والثاني: إدراك فرعون يوم طلبهم، قاله السدي.

والثالث: أن الأول أنهم كانوا يسخَّرون في الأعمال إلى نصف النهار، ويرسَلون في بقيته يكتسبون، والثاني تسخيرهم جميع النهار بلا طعام ولا شراب، قاله جويبر.

والرابع: أن الأول تسخيرهم في ضرب اللَّبِن، وكانوا يعطونهم التبن الذي يخلطونه في الطين؛ والثاني: أنهم كلِّفوا ضرب اللَّبِن وجعلَ التبن عليهم، قاله ابن السائب.

والخامس: أن الأول: قتل الأبناء واستحياء البنات، والثاني: تكليف فرعون إياهم مالا يطيقونه، قاله مقاتل.

والسادس: أن الأول: استخدامهم وقتل أبنائهم واستحياء نسائهم، والثاني: إعادة ذلك العذاب.

وفي قوله: {من قبل أن تأتينا} قولان.

أحدهما: تأتينا بالرسالة، ومن بعد ما جئنا بها، قاله ابن عباس.

والثاني: تأتينا بعهد الله أنه سيخلِّصنا، ومن بعد ما جئتنا به، ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {عسى ربكم أن يهلك عدوكم} قال الزجاج: عسى: طمع وإشفاق، إلا أن ما يُطمِع الله فيه فهو واجب.

قوله تعالى: {ويستخلفكم في الأرض} في هذا الاستخلاف قولان.

أحدهما: أنه استخلاف من فرعون وقومه.

والثاني: استخلاف عن الله تعالى، لأن المؤمنين خلفاء الله في أرضه.

وفي الأرض قولان.

أحدهما: أرض مصر، قاله ابن عباس.

والثاني: أرض الشام، ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {فينظر كيف تعملون} قال الزجاج: أي: يراه بوقوعه منكم، لأنه إنما يجازيهم على ما وقع منهم، لا على ما علم أنه سيقع. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت