فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172526 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وأورثنا القوم}

يعني بني إسرائيل.

{الذين كانوا يُستَضعفون} أي: يُستَذلون بذبح الأبناء، واستخدام النساء، وتسخير الرجال.

{مشارق الأرض ومغاربها} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: مشارق الشام ومغاربها، قاله الحسن.

والثاني: مشارق أرض الشام ومصر.

والثالث: أنه على إطلاقه في شرق الأرض وغربها.

قوله تعالى: {التي باركنا فيها} قال ابن عباس: بالماء والشجر.

قوله تعالى: {وتمت كلمة ربك الحسنى} وهي وعد الله لبني إسرائيل باهلاك عدوهم، واستخلافهم في الأرض، وذلك في قوله: {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض} [القصص: 5] وقد بَيَّنا علة تسمية ذلك كلِّه في [آل عمران: 146] .

قوله تعالى: {بما صبروا} فيه قولان.

أحدهما: على طاعة الله تعالى.

والثاني: على أذى فرعون.

قوله تعالى: {ودمَّرنا} أي: أهلكنا {ما كان يصنع فرعون وقومه} من العمارات والمزارع، والدمار: الهلاك.

{وما كانوا يعرشون} أي: يبنون.

قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: {يعرِشون} بكسر الراء هاهنا وفي [النحل: 68] .

وقرأ ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: بضم الراء فيهما.

وقرأ ابن أبي عبلة:"يُعرِّشون"بالتشديد.

قال الزجاج: يقال: عَرَشَ يَعْرِشُ ويَعْرُشُ: إذا بنى. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت