فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173635 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}

في هذه الآية قولان.

أحدهما: أنها خاصة لأهل مصر فيما رأوا من الآيات.

والثاني: أنها عامة، وهو أصح.

وفي الآيات قولان.

أحدهما: أنها آيات الكتب المتلوَّة.

ثم في معنى الكلام ثلاثة أقوال.

أحدها: أمنعُهم فهمها.

والثاني: أمنعهم من الإيمان بها.

والثالث: أصرفهم عن الاعتراض عليها بالإبطال.

والثاني: أنها آيات المخلوقات كالسماء والأرض والشمس والقمر وغيرها، فيكون المعنى: أصرفهم عن التفكر والاعتبار بما خلقتُ.

وفي معنى يتكبَّرون قولان.

أحدهما: يتكبَّرون عن الإيمان واتباع الرسول.

والثاني: يحقِّرون الناس ويرون لهم الفضل عليهم.

قوله تعالى: {وإن يروا سبيل الرُّشْدِ} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم:"سبيل الرشد"بضم الراء خفيفة.

وقرأ حمزة، والكسائي:"سبيل الرَّشد"بفتح الراء والشين مثقلة.

قوله تعالى: {ذلك بأنَّهم} قال الزجاج: فعل الله بهم ذلك بأنهم {كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين} أي: كانوا في تركهم الإيمان بها والتدبر لها بمنزلة الغافلين.

ويجوز أن يكون المعنى: وكانوا عن جزائها غافلين. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت