فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172173 من 466147

وقال القرطبي:

ولما بلغ قوم موسى من فرعون هذا قال لهم موسى: {استعينوا بالله واصبروا إِنَّ الأرض للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ} أطمعهم في أن يورثهم الله أرض مصر.

{والعاقبة لِلْمُتَّقِينَ} أي الجنة لمن اتقى وعاقبة كل شيء.

آخره.

ولكنها إذا أطلقت فقيل: العاقبة لفلان فُهِم منه في العُرْف الخير. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

{قال موسى لقومه} يعني لما شكوا إليه {استعينوا بالله واصبروا} يعني استعينوا بالله على فرعون وقومه فيما نزل بكم من البلاء فإن الله هو الكافي لكم واصبروا على ما نالكم من المكاره في أنفسكم وأبنائكم {إن الأرض لله} يعني أرض مصر وإن كانت الأرض كلها لله تعالى {يورثها من يشاء من عباده} وهذا إطماع من موسى لبني إسرائيل أن يهلِك فرعون وقومه ويملك بني إسرائيل أرضهم وبلادهم بعد إهلاكهم وهو قوله تعالى: {والعاقبة للمتقين} يعني أن النصر والظفر للمتقين على عدوهم، وقيل أراد الجنة يعني إن عاقبة المتقين الصابرين الجنة. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت