فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173947 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ...(142)

قوله: (وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً) ذا القعدة) صيغة المفاعلة في

بابها بناء عَلَى تنزيل قول مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ منزلة الواعد.

قوله: (وقرأ يَعْقُوب وأبو عمرو «ووعدنا» ) وعن هذا قيل واعدنا من المفاعلة بمعنى

الثلاثي لكن الأولى الإبقاء عَلَى بابها كما مَرَّ تَوضيحُهُ.

قوله: (وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ) من ذي الحجة) وإنَّمَا أتت عشر لأن

الْمُرَاد الليالي لأنها غرر الشهور.

قوله: (فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) الميقات ما قدر فيه عمل من الْأَعْمَال والوقت

وقت الشيء سوآء قدر فيه عمل أو لا فالميقات أخص مُطْلَقًا من الوقت ومنه يعرف حسن

اختيار الميقات هنا.

قوله: (بالغًا أربعين ليلة) أَشَارَ إلَى أن أربعين حال وما ذكره المصنف حاصل الْمَعْنَى لا

أن بالغًا مَحْذُوف مقدر لأن أسماء العدد إذا جعلت صفة أو حالًا فمعناه البلوغ والوصول

إلى ذلك المبلغ من العدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت