[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله: {وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم} .
قرأ العامة مسنداً إلى المُعَظِّم، وابْنُ عامر أنْجَاكُمْ مسنداً.
إلى ضمير اللَّهِ تعالى جرياً على قوله:"وَهُوَ فَضَّلَكُمْ"، وقرئ:"نَجَّيْنَاكُمْ"مُشِدّداً، و [قد] تقدَّم الخلافُ في تشديد"يقتلون"وتخفيفها قبل هذه الآية، وتقدَّم في البقرةِ إعراب هذه الآية وتفسيرها. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 296 - 297}