فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172292 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ}

أي قال قوم فرعون لموسى"مهما".

قال الخليل: الأصل ما، ما؛ الأُولى للشرط، والثانية زائدة توكيد للجزاء؛ كما تزاد في سائر الحروف، مثلُ إمّا وحيثما وأينما وكيفما.

فكرِهوا حرفين لفظهما واحد؛ فأبدلوا من الألف الأُولى هاء فقالوا مهما.

وقال الكسائيّ: أصله مَهْ؛ أي اكفف، ما تأتنا به من آية.

وقيل: هي كلمة مفردة، يجازى بها ليُجزم ما بعدها على تقدير إنْ.

والجواب {فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} {لِّتَسْحَرَنَا} لتصرفنا عما نحن عليه.

وقد مضى في"البقرة"بيان هذه اللفظة.

قيل: بقي موسى في القبط بعد إلقاء السحرة سُجَّداً عشرين سنة يريهم الآيات إلى أن أغرق الله فرعون، فكان هذا قولهم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

{وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آَيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ}

قوله تعالى: {وقالوا} يعني قوم فرعون وهم القبط لموسى عليه السلام {مهما تأتنا به من آية} يعني من عند ربك فهي عندنا سحر وهو قولهم {لتسحرنا بها} يعني لتصرفنا عما نحن عليه من الدين {فما نحن لك بمؤمنين} يعني بمصدّقين وكان موسى رجلاً حديداً مستجاب الدعوة فدعا عليهم فاستجاب الله دعاءه. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت