فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168405 من 466147

قوله: {فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ} ليس من كلام أهل الجنة، وإنما هو قول الرب جل جلاله، فالفاء واقعة في جواب شرط مقدر تقديره: فإذا كان حال الكافرين فاليوم ننساهم.

قوله: (نتركهم في النار) أشار بذلك إلى أن النسيان مستعمل في لازمه وهو الترك، لأن حقيقته مستحيلة على الله، فالمعنى نعاملهم معاملة الناسي من عدم الاعتناء بهم وتركهم في النار.

قوله: {كَمَا نَسُواْ} الكاف تعليلية، وما مصدرية، أي لأجل نسيانهم.

قوله: (بتركهم العمل له) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف تقديره كما نسوا العمل للقاء يومهم هذا.

قوله: (أي وكما جحدوا) أشار بذلك إلى أن ما معطوف على الأولى مسلط عليه كاف التعليل، والمعنى نتركهم في النار لتركهم العمل ولجحدهم آياتنا.

قوله: {فَصَّلْنَاهُ} القراءة السبعية بالصاد، وقرئ شذوذاً بالضاد المعجمة، أي فضلناه على غيره من الكتب السماوية: (قوله بالأخبار والوعد) أي وكذا بقية الأنواع التسعة التي جمعها بعضهم في قوله:

حلال حرام محكم متشابه ... بشير نذير قصة عظة مثل

قوله: (حال) أي من الفاعل، ويصح كونه حالاً من المفعول، والمعنى فصلناه حال كونه مشتملاً على علم.

قوله: (حال من الهاء) أي أو من كتاب، وجاز ذلك لتخصيصه بالوصف.

قوله: {هَلْ يَنظُرُونَ} أي أهل مكة.

قوله: (عاقبة ما فيه) أي فهذا هو المراد بتأويله بمعنى ما يؤول إليه وعيد القرآن لهم.

قوله: {الَّذِينَ نَسُوهُ} أي التأويل.

قوله: {قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} أي تبين صدقهم فيما جاؤوا به واعترفوا بذلك لمعاينة العذاب.

قوله: {فَيَشْفَعُواْ} منصوب بأن مضمرة في جواب الاستفهام، فهو عطف اسم مؤول على اسم صريح.

قوله: {أَوْ} (هل) {نُرَدُّ} أشار بذلك أن جملة {نُرَدُّ} معطوفة على التي قبلها، والاستفهام مسلط عليها.

قوله: {فَنَعْمَلَ} منصوب بأن مضمرة، جواب الاستفهام الثاني، والمعنى نطلب أحد أمرين: إما الشفاعة لنا فيما سبق منا، أو نرجع إلى الدنيا ونحسن العمل فيها.

قوله: (من دعوى الشريك) أي من دعوى نفع الشريك، لأنهم كانوا يدعون أن الأصنام تنفعهم.

قوله: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ} أي لا غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت