{وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرشد لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً} لاستيلاء الشيطنة عليهم. وقرأ حمزة والكسائي"الرَّشَد"بفتحتين وقرئ"الرشاد"وثلاثتها لغات كالسقم والسقم والسقام، {وَإِنْ يَرَوا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ} أي ذلك الصرف بسبب تكذيبهم وعدم تدبرهم للآيات، ويجوز أن ينصب ذلك على المصدر أي سأصرف ذلك الصرف بسببهما.
{والذين كَذَّبُواْ بآياتنا وَلِقَاء الآخرة} أي ولقائهم الدار الآخرة، أو ما وعد الله في الدار الآخرة. {حَبِطَتْ أعمالهم} لا ينتفعون بها. {هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} إلا جزاء أعمالهم. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 3 صـ 56 - 59}