قوله: {فاذكروا آلآءَ الله} ، أي: نعمه، وهو جمع مفرده"إلْي"بكسر الهمزة وسُكُونِ اللاَّمِ؛ كحِملْل وأحْمَالِ، أو"ألْيٌ"بضمِّ الهمزة وسُكُونِ اللاَّمِ: كقُفْل، وأقْفَالٍ، أو"إلى"بكسر الهمزة، وفتح اللام؛ كضِلَع وأضلاع، وعِنَب وأعْنَاب، أو"ألَى"بفتحهملا كقَفَا وأقْفَاء؛ قال العْشضى: [المنسرح]
2501 - أبْيَضُ لا يَرْهَبُ الهُزَالَ وَلاَ ...
يَقْطَعُ رِحْماً ولا يَخُونُ ألَى
يُنشد بكسر الهمزة، وهو المشهورُ، وبفتحها؛ ومثلها"الآنَاء"جمع"إِنْي"أو"أُنْي"أو"إِنّى"أو"أَنّى".
وقال الأخفش:"إنْوٌ".
والآناء الأوقات كقوله: {وَمِنْ آنَآءِ الليل} [طه: 130] ، وسيأتي.
ثم قال:"لعلَّكُم تُفْلِحُونَ"فلا بُدَّ هاهنا من إضمار؛ لأنَّ الصَّلاح الذي هو الظَّفر بالثَّواب لا يحصل بمجرد التذكر، بل لا بدّ من العمل، والتقدير: فاذكروا آلاء اللَّهِ واعملوا عملاً يليق بذلك الإنعام لعلّكم تفلحون. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 188 - 189}