فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166360 من 466147

قوله: {لَهُمْ} أي للذين كذبوا واستكبروا.

قوله: {وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} الجار والمجرور خبر مقدم، وغواش مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة بضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، منع من ظهورها الثقل، والمعنى أن النار محيطة بهم من كل جانب، وقد ورد أن سقف النار من نحاس، وأرضها من رصاص، وحيطانها من كبريت، ووقودها الناس والحجارة.

قوله: (وتنوينه عوض من الياء المحذوفة) هذا بناء على الصحيح من أن الإعلال مقدم على منع الصرف، فأصله غواش بالتنوين، استثقلت الضمة على الياء فحذفت، فاجتمع ساكنان الياء والتنوين فحذفت لالتقائهما، ثم لوحظ أن الكلمة ممنوعة من الصرف، فحذف تنوين الصرف فخيف من رجوع الياء، فأتى بالتنوين عوضاً عنها، وأما تصريفها على أن منع الصرف مقدم من الإعلال، فأصلها غواشي بترك التنوين، استثقلت الضمة على الياء فحذفت ثم أتى بالتنوين عوضاً عن الحركة التي هي الكلمة فالتقى ساكنان الياء والتنوين حذفت لالتقائهما.

قوله: {وَكَذلِكَ} أي مثل الجزاء المتقدم.

قوله: {نَجْزِي الظَّالِمِينَ} عبر عنهم أولاً بالمجرمين، وهنا بالظالمين، إشارة إلى أنهم اتصفوا بالأمرين معاً.

قوله: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ} لما ذكر وكيد الكافرين، أتبعه بذكر وعد المؤمنين على حكم عادته سبحانه في كتابه، والاسم موصول مبتدأ، و {آمَنُواْ} صلته {وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ} معطوف عليه، وقوله: {لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} اعتراض بين المبتدأ والخبر وهو قوله: {أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ} وهذا ما مشى عليه المفسر تبعاً لأكثر علماء المعاني، وقال بعضهم: {لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} خبر، والرابط محذوف، أي لا نكلف منهم.

قوله: {لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} أي ما يسعها من الأعمال، وما يسهل عليه ودخل في طوقها وقدرتها، وكل هذت تفضل منه سبحانه وتعالى.

قوله: (اعتراض) وحكمته تبكيت الكفار وتنبيههم على أن الجنة مع عظم قدرها، يتوصل إليها بالعمل السهل من غير كلفة ولا مشقة.

إن قلت ورد أن الجنة حفت بالمكاره، فكيف تقولون إن الجنة يتوصل إليها بالعمل السهل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت