والثاني: لا تعلمون يا أهل الدنيا مقدار ذلك، وقيل: إنما طلب الأتباع مضاعفة عذاب القادة، ليكون أحد العذابين على الكفر، والثاني على إغرائهم به، فأجيبوا: {لكلٍّ ضعف} أي: كما كان للقادة ذلك، فلكم عذاب بالكفر، وعذاب بالاتِّباع. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}