* وجملة:"أَخَافُ. . ."في محل رفع خبر"إِن".
* وجملة:"إِنِّي أَخَافُ. . ."تعليل الأمر بإفراد اللَّه بالعبادة، فلا محل لها من الإعراب.
{قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (60) }
قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ:
قَالَ: فعل ماض. الْمَلَأُ: فاعل مرفوع.
مِنْ قَوْمِهِ: مِن: جارّة. قَوْمِهِ: مجرور بـ"مِنْ". الهاء: في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور للتبيين والتخصيص. أو متعلق بمحذوف حال من الملأ.
إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ:
إِنَّا: إِن: حرف ناصب ناسخ مؤكِّد. نَا: في محل نصب اسم"إِن".
لَنَرَاكَ: اللام: هي المزحلقة. نَرَى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر، وفيها وجهان:
1 -هي من رؤية البصر: وعلى ذلك يكون: الكاف: في محل نصب مفعول. فِي ضَلَالٍ: فِي: جارّة. ضلال: مجرور بـ"فِي"، وهو متعلق بمحذوف حال من الكاف في"نراك". قال السمين: وليس بظاهر.
2 -هي رؤية قلبية؛ وعلى ذلك يكون. الكاف: في محل نصب مفعول أول. فِي ضَلَالٍ: جار ومجرور في محل نصب مفعول ثان.
مُبِينٍ: صفة مجرورة. وجعلت"فِي"للظرفية مبالغة في اتهامهم إياه عليه السلام بالاستغراق في الضلال.
* وجملة:"قَالَ الْمَلَأُ. . ."استئنافيَّة جوابًا لسؤال مقدر.
* وجملة:"إِنَّا لَنَرَاكَ. . ."في محل نصب مقول القول.
{قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (61) }
قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ:
قَالَ: فعل ماض، والفاعل: مستتر تقديره: هو.
يَاقَوْمِ: يَا: حرف نداء. قَوْمِ: منادى منصوب مضاف إلى ياء النفس المحذوفة بدلالة الكسرة. وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها حركة المناسبة. وياء النفس المحذوفة في محل جرّ مضاف إليه.
لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ:
لَيْسَ: فعل ماض ناسخ جامد مبني على الفتح.
بِى: الباء: جارة، وياء النفس في محل جر بالباء، وهو متعلق بمحذوف خبر"لَيْسَ"مقدم.
ضَلَالَةٌ: اسم ليس مؤخر مرفوع.
قالوا: إن نفي الضلالة الواحدة أبلغ في نفي إحاطة الضلالة به واستغراقه فيه.