{وَلِلَّهِ الأسْمَآءُ الْحُسْنَى}
تأنيث الأحسن أي الأسماء التي هي أحسن الأسماء وأجلها لأنها دالة على معاني هي أحسن المعاني وأشرفها والمراد بها الألفاظ الدالة الموضوعة على المعاني المختلفة دل على أن الاسم غير المسمى ولو كان هو المسمى لكان المسمى عدد الأسماء وهو محال.
قال الإمام الغزالي: الحق أن الاسم غير التسمية وغير المسمى فإن هذه ثلاثة أسماء متباينة غير مترادفة {فَادْعُوا وَمَا دُعَاؤُا الْكَافِرِينَ إِلا فِى ضَلَالٍ} فسموه بتلك الأسماء واذكروه بها وفي الحديث:"إنتسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة"، هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن، الرحيم الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصى، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك، الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغنى، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور"."