فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180306 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا}

يقول: اقرأ يا محمد إذا كنت إماماً بنفسك تضرعاً يعني: مستكيناً {وَخِيفَةً} يعني: وخوفاً من عذابه وهذا قول مقاتل.

وقال الكلبي: {واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ} يعني: سراً {وَدُونَ الجهر مِنَ القول بالغدو والاصال} يعني: العلانية حتى يسمع من خلفك.

وقال الضحاك: معناه اجهر بالقراءة في الغداة والمغرب والعشاء {وَلاَ تَكُنْ مّنَ الغافلين} يعني: لا تغفل عن القراءة في الظهر والعصر، فإنك تخفي القراءة فيهما وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال"اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً خَامِلاً"قيل: وما الذكر الخامل؟ قال:"الذِّكْرُ الخَفِيُّ"

قوله تعالى: {بالغدو والآصال} يعني: غدوة وعشية.

وروى يحيى بن أيوب عن خالد بن سعيد بن أبي هلال عن من سمع عقبة بن عامر قال: المسر بالقراءة كالمسر بالصدقة، والمعلن بالقراءة كالمعلن بالصدقة.

ثم قال: {وَلاَ تَكُنْ مّنَ الغافلين} عن القراءة في الصلاة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

{واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ}

قال ابن عباس: يعني بالذكر القراءة في الصلاة {تَضَرُّعاً} جهراً {وَخِيفَةً} {وَدُونَ الجهر} دون رفع القول في خفض وسكوت يسمع من خلفك.

وقال أهل المعاني: واذكر ربّك اتعظ بالقرآن وآمن بآياته واذكر ربّك بالطاعة في ما يأمرك (تضرّعاً) تواضعاً وتخشّعاً (وخيفة) خوفاً من عقابه، فإذا قرأت دعوت بالله أي دون الجهر: خفاء لا جهار.

وقال مجاهد وابن جريج: أمر أن يذكروه في الصدور. ويؤمر بالتضرع فِي الدعاء والاستكانة.

ويكره رفع الصوت [والبداء] بالدعاء وأمّا قوله {بالغدو والآصال} فإنه يعني بالبكر والعشيات، واحد الآصال أصيل، مثل أيمان ويمين، وقال أهل اللغة: هو ما بين العصر إلى المغرب {وَلاَ تَكُنْ مِّنَ الغافلين} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت