فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180189 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ القرآن فاستمعوا لَهُ} الآية.

قوله"له"متعلقٌ ب-: استَمِعُوا على معنى لأجله، والضمير للقرآن، وقال أبو البقاءِ: يجوزُ أن يكون بمعنى للَّه، أي لأجله فأعاد الضمير على الله وفيه بعدٌ، وجوَّز أيضاً أن تكون اللام زائدةً: أي فاستمعُوهُ، وقد تقدَّم أنَّ هذا لا يجوزُ عند الجمهور إلا في موضعين إمَّا تقديم المعمولِ، أو كون العامل فرعاً، وجوَّز أيضاً أن تكون بمعنى إلى، ولا حاجة إليه.

قوله"وأنصتُوا"الإنصاتُ: السُّكوت للاستماعِ.

قال الكميتُ: [الطويل]

2666 - أبُوكَ الذي أجْدَى عَلَيَّ بِنصْرِهِ ...

فأنْصَتَ عَنِّي بعده كُلَّ قَائِلِ

قال الفراء: ويقال: نصت ونصت بمعنى واحدٍ، وقد جاء أنْصَت متعديّاً. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 438 - 439}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت