[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ القرآن فاستمعوا لَهُ} الآية.
قوله"له"متعلقٌ ب-: استَمِعُوا على معنى لأجله، والضمير للقرآن، وقال أبو البقاءِ: يجوزُ أن يكون بمعنى للَّه، أي لأجله فأعاد الضمير على الله وفيه بعدٌ، وجوَّز أيضاً أن تكون اللام زائدةً: أي فاستمعُوهُ، وقد تقدَّم أنَّ هذا لا يجوزُ عند الجمهور إلا في موضعين إمَّا تقديم المعمولِ، أو كون العامل فرعاً، وجوَّز أيضاً أن تكون بمعنى إلى، ولا حاجة إليه.
قوله"وأنصتُوا"الإنصاتُ: السُّكوت للاستماعِ.
قال الكميتُ: [الطويل]
2666 - أبُوكَ الذي أجْدَى عَلَيَّ بِنصْرِهِ ...
فأنْصَتَ عَنِّي بعده كُلَّ قَائِلِ
قال الفراء: ويقال: نصت ونصت بمعنى واحدٍ، وقد جاء أنْصَت متعديّاً. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 438 - 439}