فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181327 من 466147

وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير، وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال"رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"، اللهم اهدنا واهدي بنا واهدي لنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى، اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار، اللهم إنك تعلم ما بنا، وتعلم ما حولنا، اللهم إنا نسألك أن تشفي مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم أمواتنا وأموات المسلمين، وارحم أمواتنا وأموات المسلمين، اللهم ارحم أمواتنا وأموات المسلمين، اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار، اغفر اللهم للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات ورافع الدرجات، اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وارزقنا تلاوته وتدبره آناء اللي وأطراف النهار، على الوجه الذي يرضيك عنا برحمتك يا عزيز يا غفار، اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كبر سننا، وخير أيامنا يوم نلقاك يا رب العالمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...

الهوامش:

[1] أخرجه مسلمٌ (1162) مِنْ حديثِ أبي قتادة الأنصاريِّ رضي الله عنه.

[2] تقدّم التنبيه على وجود الخلاف في تلك المسألة غير مرّة.

[3] أساس البلاغة، للزمخشري: (ص 468) .

[4] انظر: تفسير ابن كثير (2/ 284) .

[5] انظر في تعريف الغنيمة: بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع لعلاء الدين الكاساني: (7/ 115) دار الكتاب العربي بيروت، الكافي لابن عبد البر يوسف بن عبد الله القرطبي: (216) ، دار الكتب العلمية، كفاية الأخيار للحصني الشافعي: (ص 606) ، والمغني (6/ 312) ، وانظر في تعريف الفيء: الاختار لعليل المختار (3/ 81) ، كفاية الأخيار (2/ 605) ، المغني لابن قدامة: (6/ 312) ، وراجع كتاب التطور الدلالي بين لغة الشعر الجاهلي ولغة القرآن الكريم، (دراسة دلالية مقارنة) ، تأليف د. عودة خليل أبو عودة: (524، 527) .

[6] انظر: تفسير الطبري (23/ 273) ، تفسير ابن كثير (8/ 64) .

[7] انظر تفسير الطبري: (13/ 442) .

[8] أخرجه البخاري (328) ، ومسلم (521) .

[9] لم أجده هكذا، وعزاه الواحدي في الوسيط للمفسرين. قلت: هو منتزع من أحاديث: أقربها ما أخرجه ابن أبى حاتم من طريق بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وذلك أن مشركي أهل مكة كانوا يؤذون المسلمين بمكة، فاستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في قتالهم بمكة. فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فلم خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أنزل الله عليه أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وذكر الطبري أن الصحابة رضى الله عنهم استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال الكفار إذا رأوهم وسطوا عليهم بمكة قبل الهجرة غيلة وسرًّا: فأنزل الله إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ فلما هاجروهم أحلوهم مالهم وقتالهم فقال أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ- الآية. أ هـ من (تخريج أحاديث الكشاف للإمام الزيلعى) ، انظر: الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل (3/ 160) ، دار الكتاب العربي - بيروت، وراجع موسوعة الحافظ ابن حجر الحديثية (4/ 548 وما بعدها) .

[10] السيرة النبوية لابن هشام: (1/ 207) .

[11] انظر الضوابط التي يعرف بها المكي والمدني في مناهل العرفان في علوم القرآن، للزرقاني: (1/ 198 - 200) .

[12] انظر: تاريخ الرسل والملوك، للطبري: (2/ 443) .

[13] انظر السيرة النبوية لابن هشام: (1/ 483) ، تاريخ الرسل والملوك: (2/ 372، 373) ، البداية والنهاية (3/ 216) .

[14] انظر: صحيح البخاري حديث رقم (4580) ، وصحيح مسلم حديث رقم (1614) ، وتفسير ابن كثير (2/ 288) .

[15] انظر: صحيح البخاري، كتاب الفرائض، باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم وإذا أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له.

[16] انظر: المبسوط (7/ 586) ، بداية المجتهد (1/ 1160) ، المغني (7/ 166) ، الكتاب (1/ 349) ، والراجح كما تجده في هذه المصادر جميعًا هو خلاف ما رجحه المصنّف، أنه لا يأخذ المسلم الميراث، لكن لعله رأى أن تركه بيد الكفار سيضر بالمسلمين، فإذا تُرك هذا المال بيد الكافر، وكان تركه ذلك سيضر بالمسلمين، إذا استعان الكفار بهذا المال على قتل المسلمين، وسفك دمائهم، وهتك أعراضهم، كان الراجح أخذ هذا المال، وقد عُلِم أن الحفاظ على دين المسلم ونفسه، من أصول الشريعة العظيمة، التي لا بد من قيامها والمحافظة عليها، وقد دلَّ على ذلك نصوص كثيرة معروفة، والله تعالى أعلى وأعلم.

[17] فهل ذكر مسألة كراهيتهم للخروج إلى الحرب هي طعن فيهم؟ لا، فهذا القول له حيثية بشرية؛ لأن الذي يريد أن يخوض معركة لا بد أن يغلب عليه الظن بأنه سوف ينتصر، وإلا سينظر إلى أن عملية الخروج إلى القتال فيها مجازفة. وكان المسلمون في ذلك الوقت قليلي العدد، وليس معهم عُدَد، بل لم يكن لديهم من مراكب إلا فرسان اثنان. وكان خروجهم من أجل البضائع والعير، لا لملاقاة جيش كبير، وهكذا لم تكن الكراهية لهذه المسألة نابعة من التأبي على أوامر الله تعالى، أو مطالب رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولكنهم نظروا إلى المسألة كلها بالمقاييس البشرية فلم يجدوا فيها التوازن المحتمل. أ هـ. تفسير الشعراوي (ص 4581) طبع أخبار اليوم.

[18] أخرجه البخاري (9) ، ومسلم (35) .

[19] انظر: المسند (22246) .

[20] انظر: السيرة النبوية (1/ 480 - 482) ، تاريخ الرسل والملوك (2/ 370 - 372) ، البداية والنهاية (3/ 215، 216) ، وقال محمد بن طاهر البرزنجي: رواية الطبري حسنة بمجموع طرقها. انظر: صحيح تاريخ الطبري، 2/ 60، وقال الصوياني: حديث حسن بطرقه. انظر: السيرة النبوية 1/ 254، والصحيح من أحاديث السيرة النبوية ص 141.

[21] انظر: صحيح مسلم (1763) ، ودلائل النبوة، للبيهقي: (3/ 137) .

[22] أخرجه أحمد في المسند (2217) ، وأبو داود (2691) وسنده حسن.

[23] الثابت في ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن ابن عباس أن عمر حدثه قال: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت: لا والله يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر؛ ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان -نسيبا لعمر- فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها. فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان، قلت: يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة، شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم، وأنزل الله عز وجل: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ* فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. فأحل الله الغنيمة لهم. انظر: صحيح مسلم (1763) .

[24] انظر في موافقاته - رضي الله عنه - قطف الثمر في موافقات عمر، للسيوطي، منظومة، وهو مطبوع متداول، وشرحها الشيخ محمد بدر الدين الحسني في فيض الوهاب في موافقات سيدنا عمر بن الخطاب.

[25] انظر: مسلم (1780) .

[26] انظر حديث عثمان في هذا، أخرجه أبو داود (786) والترمذي (3086) وغيرهما، وانظر: البرهان، للزركشي: (1/ 360) ، الإتقان (1/ 63) .

[27] ذكر ذلك البخاري (4329) ومسلم (1618) عن البراء بن عازب، وانظر: الإتقان (1/ 101) .

[28] أخرجه البخاري (6644) ، من حديث ابن مسعود، ولفظه:"قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قال أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت