فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184412 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {وَلاَ تَكُونُواْ كالذين قَالُواْ سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ}

يعني لم يفهموا ولم يتفكروا فيما سمعوا؛ ويقال: قوله {وَلاَ تَكُونُواْ كالذين قَالُواْ سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ} ، يعني لا يطيعون.

قال الكلبي: وهم بنو عبد الدار، لم يسلم منهم إلا رجلان: مصعب بن عمير وسويد بن حرملة.

وقال الضحاك ومقاتل: أي سمعنا الإيمان وهم لا يسمعون، يعني المنافقين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا}

يعني المنافقين والمشركين الذين سمعوا كتاب الله بآذانهم فقالوا سمعنا {وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ} يعني لا يتّعظون بالقرآن ولا ينتفعون بسماعهم وكأنهم لم يسمعوا الحقيقة. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال ابن عطية:

وقوله {كالذين قالوا} يريد الكفار، فإما من قريش لقولهم {سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا} [الأنفال: 8] وإما الكفار على الإطلاق الذين يقولون سمعنا القرآن وعلمنا أنه سحر أو شعر وأساطير بحسب اختلافهم، ثم أخبر الله عنهم خبراً نفى به أنهم سمعوا أي فهمو ووعوا، لأنه لا خلاف أنهم كانوا يسمعون التلاوة بآذانهم ولكن صدورهم مطبقة لم يشرحها الله عز وجل لتلقي معاني القرآن والإيمان به. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولا تولَّوا عنه}

{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}

قوله تعالى: {ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا} اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال.

أحدها: أنها نزلت في بني عبد الدار بن قصيّ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: في اليهود قريظة والنضير، روي عن ابن عباس أيضاً.

والثالث: في المنافقين، قاله ابن إسحاق، والواقدي، ومقاتل.

وفي معنى الكلام قولان.

أحدهما: أنهم قالوا: سمعنا، ولم يتفكَّرُوا فيما سمعوا، فكانوا كمن لم يسمع، قاله الزجاج.

والثاني: أنهم قالوا: سمعنا سماع من يقبل، وليسوا كذلك، حكي عن مقاتل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت