فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183620 من 466147

وقال السمرقندي:

{ذلكم} ، يعني ذلكم القتل يوم بدر، {فَذُوقُوهُ} في الدنيا، {وَأَنَّ للكافرين عَذَابَ النار} يوم القيامة مع القتل في الدنيا يعني أن القتل والضرب لم يصر كفارة لهم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ} عاجلا {وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ} في المعاد {عَذَابَ النار} وفي فتح (أن) وجهان من الإعراب أحدهما الرفع والأخر النصب:

فأمّا الرفع فعلى تقدير ذلكم تقديره: ذلكم يذوقوه، وذلك أن للكافرين عذاب النار.

وأمّا النصب فعلى وجهين: أحدهما: بمعنى فعل مضمر: ذلكم فذوقوه وأعلموا وأيقنوا أن للكافرين.

والأخر بمعنى: وما للكافرين فلما حذف الياء نصب. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال ابن عطية:

قوله تعالى: {ذلكم فذوقوه}

المخاطبة للكفار، أي ذلك الضرب والقتل وما وأوقع الله بهم يوم بدر، فكأنه قال الأمر ذلك فذوقوه وكذا فسره سيبويه، وقال بعضهم: يحتمل أن يكون {ذلكم} في موضع نصب كقوله زيداً فاضربه، وقرأ جمهور الناس"وأن"بفتح الألف، فإما على تقدير وحتم أن. فيقدر على ابتداء محذوف يكون"أن"خبره، وإما على تقدير واعلموا أن، فهي على هذا في موضع نصب، وروى سليمان عن الحسن بن أبي الحسن و"إن"على القطع والاستئناف. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت