فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183978 من 466147

وقال السمرقندي:

{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ}

وذلك أن المسلمين كانوا يقولون: قتلنا فلاناً وقتلنا فلاناً.

فأراد الله تعالى أن لا يعجبوا بأنفسهم، فقال: {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ} يقول: فما قتلتموهم؛ {ولكن الله قَتَلَهُمْ} ، يعني الله تعالى نصركم عليهم وأمدكم بالملائكة.

{وَمَا رَمَيْتَ} ، يعني الله تعالى تولى ذلك.

وذلك حين رمى النبي صلى الله عليه وسلم قبضة من التراب، فملأ الله تعالى أعينهم بها فانهزموا، قال الله تعالى: {وَمَا رَمَيْتَ} يعني لم تصب رميتك ولم تبلغ ذلك المبلغ؛ {ولكن الله رمى} الله تعالى تولى ذلك.

ويقال: رمى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد بالحربة، فأصاب أبي بن خلف الجمحي فقتله.

قرأ حمزة والكسائي {ولكن الله رمى} بكسر النون والتخفيف والله بالضم، وكذلك في قوله {ولكن الله قَتَلَهُمْ} وقرأ الباقون بنصب النون مع التشديد ونصب ما بعده {ولكن الله رمى} .

قال: {وَلِيُبْلِىَ المؤمنين مِنْهُ بَلاء حَسَنًا} ، يعني لينصرهم نصراً جميلاً ويختبرهم بالتي هي أحسن، ويقال: ولينعم المؤمنين نعمة بينة.

{إِنَّ الله سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ، يعني سميع لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وعليم بإجابته. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت