فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179450 من 466147

وذكر الأخفشُ وأبو حاتم هذه القراءة عنه ، ولمْ يذكرا نَصْبَ الياء ، وخرَّجها النَّاسُ على ثلاثة أوجه: الأولُ: قولُ الأخفش - وهو أن يكون وَليّ الله اسمُها والَّذي نزَّلَ الكتاب خبرها ، والمراد بـ"الذين نزّل الكتابَ"جبريل ، لقوله تعالى: {نَزَلَ بِهِ الروح الأمين} [الشعراء: 193] : {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القدس} [النحل: 102] إلاَّ أنَّ الأخفش قال في قوله {وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين} هو من صفة الله قطعاً لا من صفة جبريل ، وفي تحتم ذلك نظرٌ.

والثاني: أن يكون الموصوف بتنزيل الكتاب هو الله تعالى ، والمراد بالموصول النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ويكون ثمَّ عائدٌ محذوفٌ لفهم المعنى والتقدير إنَّ وليَّ الله النبيُّ الذي نزَّ الله الكتاب عليه ، فحذف عليه وإن لم يكن مشتملاً على شروط الحذف ، لكنَّه قد جاء قليلاً ، كقوله: [الطويل]

2654 - وإنَّ لِسَانِي شُهْدَةٌ يُشْتَفَى بِهَا...

وهُوَّ على مَنْ صَبَّهُ اللَّهُ عَلْقَمُ

أي: صبة اللَّهُ عليه ، وقال آخر: [الطويل]

2655 - فأصْبَحَ مِنْ أسْمَاءَ قَيْسٌ كقَابضٍ...

عَلى المَاءِ لا يَدْرِي بِمَا هُوَ قَابِضُ

أي بما هو قابض عليه.

وقال آخر: [الطويل]

1656 - لَعَلَّ الَّذي أصْعَدْتني أنْ يَرُدَّنِي...

إلى الأرْضِ إنْ لَمْ يَقْدرِ الخَيْرَ قَادِرُه

أي: أصعدتني به.

وقال آخر: [الوافر]

2657 - ومِنْ حَسَدٍ يَجُوزُ عَليَّ قَوْمِي...

وأيُّ الدَّهْر ذُو لم يَحْسُدُونِي

أي يحسدوني فيه.

وقال آخر: [الطويل]

2658 - فَقُلْتُ لهَا لاَ والَّذي حَجَّ حَاتِمٌ...

أخُونُكِ عَهْداً إنَّنِي غَيْرُ خَوَّانِ

أي: حج إليه ، وقال آخر: [الرجز]

2659 - فأبْلِغَنَّ خَالدَ بنَ نَضْلَةٍ...

والمَرْءُ مَعْنِيٌّ بِلوْمِ مَنْ يَثقْ

أي: يثقُ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت