قوله: (لِيُحِقَّ الْحَقَّ) : متعلق بمحذوف ، أي: فعل ذلك ليحق.
قوله: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ) : بدل من"إِذْ يَعِذغُ لا."
قوله: (إِذْ يَغشَحُمُ النعَاسُ أمنة) : (إذلا: بدل من(إِذْ يَعِدُكُمُ) ،
و (أمَنَةً) : مفعول له.
قوله: (إِذْ يُوحِي) : بدل من (إِذْ يَعِدُكُمُ) .
قوله: (فَوْقَ الْأَعْنَاقِ) : مفعول به على السعة ، كما تصرف فيه في قوله - تعالى -: (مِنْ فَوْقِهِمْ) .
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ) أي: الأمر كذلك ، ويجوز أن يكون مبتدأ و (بِأَنَّهُمْ) :
الخبر.
قوله: (ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ) : أي: الأمر ذلكم ، أو مبتدأ وخبره واقع ، ويجوز أن
يكون في موضع نصب ، أي: ذوقوا ذلكم ، يفسره: (فَذُوقُوهُ) ؛ على حد قوله: زيدًا فاضربه.
قوله: (وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ) : عطف على"ذلكم".
قوله: (زَحْفًا) : حال من:"المؤمنين"أو من:"الذين كفروا".
قوله: (إِلَّا مُتَحَرِّفًا ... . أَوْ مُتَحَيِّزًا) : حالان من الضمير في"يُوَلِّهِمْ".
قوله: (ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ) :
"ذلكم": مثل: (ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ) (وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ) ، كذلك مثل: (وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ) .
أصل الفعل: وَهَن ووَهِن - بالكسر ، ثم ثقل بالتضعيف حتى جاء اسم الفاعل على"مُوهِنُ".
قوله: (لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا) : هذه الجملة في محل صفة لـ"فِتْنَةً"على
إرادة القول ، ويجوز أن يكون نهيًا بعد أمر ؛ كقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ) ، فالنهي . لسليمان عليه السلام وجنوده ، وهو في المعنى للنمل ، ومثله: لا أرينك ههنا ، أي: لا تكن هنا ، فإنه من يكن هنا أره ، فلفظ النهي لنفسك ، ومعناه للمخاطب ، فهنا يقال: لا تدخلوا في الفتنة ، فإنه من يدخل فيها تحل به عقوبة عامة ..