قوله: (وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ) : مجزوم عطفا على: (لَا تَخُونُوا) داخل في النهي.
ويجوز أن يكون منصوبًا على الجواب بالواو ؛ كقوله: وتشرب اللبن.
وإنما جمع"أماناتكم"؛ لاختلاف أنواعه.
قوله: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ) : عطف على: (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ) .
قوله: (لِيُثْبِتُوكَ) : من أثبته: إذا جرحه جراحة لا يقوم معها .
قوله: (إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً) : خبر كان ، وقرئ"وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ"بالنصب ،
و"مُكَاءً وَتَصْدِيَةً"- بالرفع على أنه اسم كان ، وهذا ضعيف ؛ لأن الاسم نكرة والخبر معرفة ، لا يكون إلا في الضرورة ، ووجه هذه القراءة أن المكاء والتصدية جنسان ، ونكرة الجنس تفيد ما تفيده المعرفة ، ألا ترى أن قولك: خرجت فإذا أسد تجد معناه: خرجت فإذا الأسد.
قوله: (لِيَصُدُّوا) : اللام تتعلق بـ"يُنْفِقُونَ".
قوله: (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ) : يعني بالخبيث: الكافر ، والطيب: المؤمن ، فاللام متعلقة بـ (يُحْشَرُونَ) .
قوله: (بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ) مفعول ثان لـ"يَجعَلَ".
قوله: (فَيَرْكُمَهُ) : عطف على"يميز".
قوله: (نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) : المخصوص محذوف أي: الله.
قوله: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) أي: فحق أن لله ، (فَأَنَّ لِلَّهِ) : مبتدأ ،"فحق أن لله خمسه": خبر"أن". ودخلت الفاء لما في"ما"من معنى الشرط.
قوله: (إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ) : جوابه محدوف ، أي: إن كنتم آمنتم باللّه ، فأقبلوا ما أمركم.
وقيل: جوابه: فاعلموا أن اللّه مولاكم.
قوله: (وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا) : عطف على"بِاللَّهِ"..
قوله: (يَوْمَ الْفُرْقَانِ) : ظرف لـ"أَنْزَلْنَا"و (يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ) : بدل من: (يَوْمَ الْفُرْقَانِ) .
قوله: (إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا) : بدل (يَوْمَ الْفُرْقَانِ) ويجوز أن يكون ظرفا