وقال الشيخ عبد الفتاح القاضي:
أجمع القراء العشرة على حذف البسملة في أولها، ويجوز لكل من العشرة بين الأنفال وبراءة ثلاثة أوجه: القطع والسكت والوصل. وهذا إذا وصلها بالأنفال. أما إذا فصلها عنها وابتدأ القراءة بها، فلا يجوز إلا التعوذ حينئذ، سواء وقف عليه أم وصله بأول السورة.
"براءة"فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمزة مع المد والقصر.
"غير"معا، بريء، فهو خير، ولم يظاهروا، إليهم، الصلاة معا، مأمنه، وتأبى، مؤمن، بإخراج، خبير، كله لا يخفى.
"أئمة"قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ورويس بتسهيل الثانية بلا إدخال لأحد منهم. وقرأ أبو جعفر بالتسهيل مع الإدخال. وقرأ هشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه. وقرأ الباقون بالتحقيق من غير إدخال. هذا هو طريق الشاطبية والتيسير. وأما إبدالها ياء محضة لنافع ومن معه، فليس من طرق الحرز وأصله، بل هو من طريق النشر، ووقف عليه حمزة بالتسهيل فقط.
"لا أيمان"قرأ ابن عامر بكسر الهمزة وبعدها ياء ساكنة مدية، والباقون بفتح الهمزة وبعدها ياء ساكنة غير مدية.
"بدءوكم"سهل حمزة وقفا همزة بين بين، وله فيه الحذف أيضا، ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش.
"ويخزهم"ضم رويس الهاء، وكسرها غيره.
"وينصركم"أجمعوا على إسكان الراء فلا خلاف فيه لأحد.
"أن يعمروا مساجد الله"قرأ المكي والبصريان بإسكان السين ويلزمه حذف الألف بعدها على الإفراد، والباقون بفتح السين وألف بعدها على الجمع، وأجمعوا على قراءة"إنما يعمر مساجد الله"بفتح السين وألف بعدها على الجمع.
"المهتدين"آخر الربع.
الممال
الكافرين للبصري والدوري ورويس بالإمالة ولورش بالتقليل، النار مثل الكافرين إلا رويسا فله الفتح، الناس لدوري البصري. ذمة معا، وليجة، للكسائي بلا خلاف، مرة له بخلف عنه، وتأبى، وآتى وفعسى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
المدغم