فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190497 من 466147

وَقَالَ ابْنُ زَنْجَلَةَ:

9 -سورة التوبة

فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون 12

قرأ ابن عامر وأهل الكوفة فقاتلوا أئمة الكفر بهمزتين الهمزة الأولى ألف الجمع والثانية أصلية لأنها جمع إمام والأصل أأممة أفعله مثل حمار وأحمرة ولكن الميمين لما اجتمعا نقلوا كسرة الميم إلى الهمزة فأدغموا الميم في الميم فصارت أئمة بهمزتين

قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو أيمة بغير مد بهمزة واحدة كأنهم كرهوا الجمع بين همزتين في بنية واحدة ولا اعتبار بكون الأولى زائدة كما لم يكن بها اعتبار في آدم

قرأ ابن عامر إنهم لا أيمان لهم بكسر الألف أي لا إسلام ولا دين لهم وقال آخرون معناه لا أمان لهم مصدر آمنته أومنه إيمانا المعنى إذ كنتم أنتم آمنتموهم فنقضوا هم عهدهم فقد بطل الأمان الذي أعطيتموهم

وقرأ الباقون لا أيمان لهم بالفتح جمع يمين وحجتهم قوله اتخذوا أيمانهم جنة وهو الاختيار لأنه في التفسير لا عهود لهم ولا ميثاق ولا حلف فقد وصفهم بالنكث في العهود

ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله إنما يعمر مسجد الله من آمن بالله واليوم الآخر 17 و18

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله على التوحيد يعني المسجد الحرام وحجتهما قوله إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام قال أبو عمرو وتصديقها قول أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام قال والثانية إنما يعمر مساجد الله على الجمع في كل مكان من آمن بالله على هذا المعنى

وقرأ الباقون أن يعمروا مساجد الله بالألف وحجتهم إجماع الجميع على قوله إنما يعمر مساجد الله على الجمع فرد ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه وأخرى وهي أنه إذا قرئ على الجمع دخل المسجد الحرام فيه وغير المسجد الحرام وإذا قرئ على التوحيد لم يدخل فيه غير المسجد الحرام وإنما عني به المسجد الحرام فحسب

وأزواجكم وعشيرتكم 24

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت