قرأ أبو بكر وعشيراتكم بالألف وقرأ الباقون وعشيرتكم بغير ألف كما تقول قرابتكم وقراباتكم
وقالت اليهود عزير ابن الله 31
قرأ عاصم والكسائي وقالت اليهود عزير ابن الله بالتنوين وحجته أنه اسم خفيف فوجهه الصرف تخفته وإن كان أعجميا وقال قوم يجوز أن تعجله عربيا لأنه على مثال المصغرات من الأسماء العربية
وهو يشبه في التصغير نصيرا أو بكيرا فأجري وإن كان في الأصل أعجميا وأخرى أن الكلام عند السكوت على عزير بن الله ناقص وأن قوله ابن خبر عن عزير فنون من أجل حاجة الكلام إليه كقولك زيد ابن عمنا فلما كانت الفائدة في ابن أوقعت التنوين وإذا تركت التنوين كان الابن نعتا وكانت الفائدة بعد النعت كقولك زيد ابن عمنا ظريف
وقرأ الباقون عزير ابن الله بغير تنوين وحجتهم أن التنوين حرف الإعراب مشبه للواو والياء والألف فكما يسقطن إذا سكن وسكن ما بعدهن كذلك يسقط التنوين إذا سكن وأتى بعده ساكن فكأنهم ذهبوا إلى أنه مصروف وأن التنوين سقط الساكنين أنشد الفراء ... إذا غطيف السلمي فرا ...
فأسقط التنوين من غطيف والدليل على صحة هذا القول أن هارون قال سألت أبا عمرو عن عزير فقال أنا أصرف
عزيرا ولكني أقول هذا الحرف عزير ابن الله فدل قوله أنا أصرف عزيرا على أنه عنده مصروف وأنه حذف التنوين عنده لغير ترك صرفه بل هو لما أخبرتك به من حذفه للساكنين
ويجوز أن نقول إن عزير اسم أعجمي غير مصروف قال الزجاج يجوز حذف التنوين لإلتقاء الساكنين وقد روي قل هو الله أحد الله الصمد فحذف التنوين لسكونه وسكون اللام فكذلك حذف التنوين من عزير ابن الله لسكونه وسكون الباء