فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190410 من 466147

وقال في المغني في توجيه القراءات العشر:

سورة التوبة

* «لا أيمان لهم» من قوله تعالى: {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} التوبة / 12.

قرأ «ابن عامر» «إيمان» بكسر الهمزة، على أنه مصدر «آمنته» من «الأمان» أى: لا يوفون لأحد بأمان يعقدونه، ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى عنهم: لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة» التوبة» 10.

ويبعد في المعنى أن يكون من «الإيمان» الذى هو التصديق لأن الله وصفهم بالكفر قبله، فتبعد صفتهم بنفى الإيمان عنهم، لأنه معنى قد ذكر إذ أضاف الكفر إليهم، فاستعماله بمعنى آخر أولى ليفيد الكلام فائدتين.

وقرأ الباقون «أيمان» بفتح الهمزة، على أنه جمع «يمين» ودليل ذلك قوله تعالى قبل: {إلا الذين عاهدتم من المشركين} رقم / 4.

والمعاهدة تكون بالأيمان، ويؤكد هذا المعنى قوله تعالى بعد:

{ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم} رقم / 13.

* «مساجد» من قوله تعالى: {ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر} التوبة / 17.

قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «مسجد» الموضع الأول من سورة التوبة بالتوحيد، لأن المراد به المسجد الحرام.

قال «أبو عمرو بن العلاء البصرى» ت 154 هـ:

ويؤيد هذا قوله تعالى بعد: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله} رقم / 19.

وقرأ الباقون «مساجد» بالجمع، لأن المراد جميع المساجد، ويدخل المسجد الحرام من باب أولى، ودل على ذلك قوله تعالى بعد: {«إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر} رقم / 18.

تنبيه: «مساجد» من قوله تعالى: {«إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر التوبة} رقم / 18، اتفق القراء العشرة على قراءته بالجمع، لأن المراد جميع المساجد.

* «وعشيرتكم» من قوله تعالى: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم} التوبة / 24.

قرأ «شعبة» «عشيراتكم» بألف بعد الراء على الجمع، لأن لكل واحد من المخاطبين عشيرة، فجمع لكثرة عشائرهم. والعشيرة:

«القبيلة» ولا واحد لها من لفظها. والجمع «عشيرات، وعشائر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت