وفيه وجه آخر أن يكون الخبر محذوفا فيكون معناه عزير ابن الله معبودنا فيكون ابن نعتا ولا اختلاف بين النحويين أن إثبات التنوين أجود قال والوجه إثبات التنوين لأن ابن خبر وإنما يحذف التنوين في الصفة نحو قولك جاءني زيد بن عمرو فيحذف التنوين لالتقاء الساكنين ولأن ابن مضاف إلى علم وأن النعت والمنعوت كالشيء الواحد وإذا كان خبرا فالتنوين
إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما زين لهم سوء أعمالهم 37
قرأ حمزة والكسائي وحفص إنما النسيء زيادة في الكفر يضل بضم الياء وفتح الضاد على ما لم يسم فاعله إن الكافرين يضلون وحجتهم أن الكلام أتى عقيب ذلك بترك تسمية الفاعل وهو قوله زين لهم سوء أعمالهم فدل على أن ما تقدمه من الفعل جرى بلفظه إذا كان التزيين إضلالا في الحقيقة فجعل ما قبل التزيين
مشاكلا للفظه ليأتلف الكلام على نظام واحد
وقرأ الباقون يضل بفتح الياء وكسر الضاد أي هم يضلون لايهتدون وحجتهم قوله يحلونه عاما ويحرمونه عاما فجعل الفعل لهم فكذلك يضل به الذين كفروا وكانوا يؤخرون شهر الحج ويقدمون فضلوا هم بتأخيرهم شهرا وبتقديمهم شهرا
قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم 53 و54
قرأ حمزة والكسائي قل أنفقوا طوعا أو كرها بضم الكاف وقرأ الباقون بالنصب وقد ذكرنا الحجة في سورة النساء
قرأ حمزة والكسائي وما منعهم أن يقبل منهم نفقاتهم بالياء لأن النفقات في معنى الإنفاق فالكلام محمول على المعنى وهو المصدر
وقرأ الباقون أن تقبل منهم نفقاتهم بالتاء وحجتهم أن النفقات مؤنثة فأنث فعلها ليوافق اللفظ المعنى
قل هو أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم 61
قرأ نافع قل هو أذن بإسكان الذال في كل القرآن كأنه استثقل ثلاث ضمات فسكن وقرأ الباقون بضم الذال على أصل الكلمة