فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186060 من 466147

1 -ذَاتَ: صفة لمفعول محذوف. والتقدير: أحوالا ذات افتراقكم، أو ذات

وَصْلِكم أو ذات المكان المتّصل بكم. وذلك على تأويل"بَيْن"

بالافتراق أو الوصل أو ظرف المكان. والمختار أنَّه بمعنى: الفراق فهو

أشهر. قاله أبو حيان.

وقال أبو حيان:"لما كانت الأحوال ملابسة للبين أضيفت صفتها"

إليه". وقال أبو السعود:"جعل ما بينهم من الحال لملابستها التامة لبينهم

صاحبة له، كما جعلت الأمور المضمرة في الصدور ذات الصدور"."

2 -ذَاتَ: المراد به حقيقة الشيء ونفسه، وهو قول الزجاج وغيره.

والمعنى: أصلحوا حقيقة ما بينكم، أي نفس ما بينكم. قال الجمل:

"والذي بينهم هو الوصلة الإسلامية؟ فالبين هنا بمعنى:"الاتصال"،"

وذات هذا البين هي حاله". وعلى هذا الوجه؛ يكون الإعراب:"

ذَاتَ: مفعول به منصوب.

بَيْنِكُمْ: هو على القولين: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جر

بالإضافة.

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ:

الواو: عاطفة. أَطِيعُوا: فعل أمر مبنيّ على السكون. وواو الجماعة: في محل

رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب. وَرَسُولَه: الواو: عاطفة.

رَسُولَهُ: معطوف منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة.

* وجملة:"اتَّقُوا اللهَ ..."وما عطف عليها لا محل لها من الإعراب؛ لوقوعها

موقع جواب شرط مقدر غير جازم.

إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:

إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على السكون في محل

جزم بـ"إِن"، وهو فعل الشرط. والتاء: في محل رفع اسم"كان".

مُؤْمِنِينَ: خبر كان منصوب.

وفي جواب الشرط الخلاف المشهور:

1 -الجواب محذوف دَلّ عليه ما قبله عند من لا يجيز تقديم جواب الشرط

على فعله، نسبه ابن عطية إلى المبرد.

2 -هو قوله:"وَأَطِيعُوا ..."قبله عند من يجيز ذلك، ونسبه ابن عطية إلى

سيبويه.

والمنقول عن غير ابن عطية هو عكس ذلك. قال السمين: ويجوز أن يكون

للمبرد قولان، وكذا لسيبويه، فنقل كلّ فريق عن كلّ منهما أحد القولين"."

قال الزمخشرى:"المعنى: إن كنتم كاملي الإيمان". وقال الشهاب:"المراد"

ترتيب ما ذكر عليه لا التشكيك في إيمانهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت