1 -التقدير: كما أخرجك ربك فاتقوا الله. ذكره مكي وقال: كأنه ابتداء
وخبر. ورده ابن الشجري بأكثر من حجة. وقال ابن عطية:"ليس من"
ألفاظ الآية في ورد ولا صدر"."
2 -التقدير: لهم درجات ... هذا وعد حق كما أخرجك ربك، فهو على
هذا نعت لخبر محذوف. قال السمين: وفيه حذف مبتدأ وخبر، ولو
صرح بذلك والتأم التشبيه لَمْ يحسن"."
3 -هو نعت لخبر مبتدأ محذوف، ولكن على تقدير: قسمتك الغنائم حق مثل
ما كان إخراجك حقًا.
4 -التقدير: أطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين فكما في الطاعة خير لكم مثل
ما كان إخراجك خيرًا لهم. وهو وجه قريب من بعض ما تقدم.
5 -التشبيه وقع بين إخراجين: الإخراج الأول من مكة، والرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كاره،
والإخراج الثاني من المدينة وبعض المؤمنين كاره. وكما كانت عاقبة
الإخراج الأول النصر والظفر فكذلك تكون عاقبة الإخراج الثاني. وعلى
هذا الوجه يكون المقصود بقوله:"مِنْ بَيْتِكَ"، أي: من المدينة وهي
المكان الذي فيه بيته، ويكون التشبيه معلقًا بما بعده. قلنا: والظاهر من
هذا الوجه أن الكاف في محل رفع مبتدأ، وأن الخبر محذوف لدلالة
الكلام بعده عليه.
6 -التقدير: وأصلحوا ذات بينكم، ذلكم خير لكم كما أخرجك ربك. فهو
نعت لخبر محذوف كذلك. قال السمين: وهو ضعيف لطول الفصل بين
قوله:"وَأَصْلِحُوا"وقوله:"كَمَا أَخْرَجَكَ".
7 -هو خبر لمبتدأ محذوف. وبيانه: أنَّه شبه كراهية الصحابة - رضوان الله
عليهم - لخروجه - - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - - من المدينة، حين تحققوا خروج قريش لنصرة
أبي سفيان والذود عن عيره بكراهيتهم لنزع الغنائم من أيديهم، وجعلها لله
ورسوله يحكم فيها ما يشاء. والتقدير: هذه الحال مثلُ حال إخراجك.
وهذا الوجه هو المختار عند الزمخشري، ورده أبو حيان إلى الفراء، وذلك
قوله:"هذه الكاف شبهت هذه القصة التي هي إخراجه من بيته بالقصة المتقدمة التي"
هي سؤالهم عن الأنفال"."
فذلكم عشرون وجهًا؛ منها خمسة أعربت فيها الكاف على معنى حرف من
حروف المعاني، وثمانية على أنَّها مصدر في موضع نصب، وسبعة على أنَّها اسم