وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، في قوله: {حتى يُثْخِنَ فِي الأرض} يقول حتى يظهروا على الأرض.
وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، عن مجاهد، قال: الإثخان هو: القتل.
وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، عن مجاهد، أيضاً في الآية قال: ثم نزلت الرخصة بعد، إن شئت فمنّ، وإن شئت ففاد.
وأخرج ابن المنذر عن قتادة {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدنيا} قال: أراد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يوم بدر الفداء، ففادوهم بأربعة آلاف أربعة آلاف.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة {تُرِيدُونَ عَرَضَ الدنيا} قال: الخراج.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد، في قوله: {لَّوْلاَ كتاب مّنَ الله سَبَقَ} قال: سبق لهم المغفرة.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن سعيد بن جبير، قال: ما سبق لأهل بدر من السعادة.
وأخرج النسائي، وابن مردويه، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، قال: سبقت لهم من الله الرحمة قبل أن يعملوا بالمعصية.
وأخرج أبو حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهد قال: سبق أن لا يعذب أحداً حتى يبين له ويتقدّم إليه. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}