وعن الحسن أنه قال: {لَّوْلاَ كتاب مّنَ الله سَبَقَ} قال في الكتاب السابق من الله تعالى أن لا يعذب قوماً إلا بعد قيام الحجة عليهم.
وقال سعيد بن جبير: لَوْلاَ ما سبق لأهل بدر من السعادة، {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ} من الفداء {عَذَابٌ عظِيمٌ} ، ويقال: {لَّوْلاَ كتاب مّنَ الله سَبَقَ} أن لا يعذب قوماً، حتى يبين لهم ما يتقون.
ثم قال {واتقوا الله} فيما أمركم به ولا تعصوه.
{إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ، أي متجاوز، يعني ذو تجارة فيما أخذتم من الغنيمة قبل حلها وحين إذ أحلها لكم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}