فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182763 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله {يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} قال"الأنفال: المغانم ، كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة ليس لأحد منها شيء ، ما أصاب سرايا المسلمين من شيء أتوه به ، فمن حبس منه إبرة أو سلكاً فهو غلول."

فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيهم منها شيئاً. فأنزل الله {يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال} لي جعلتها لرسولي ليس لكم منه شيء {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} إلى قوله {إن كنتم مؤمنين} ثم أنزل الله {واعلموا أنما غنمتم من شيء } [الأنفال: 41] الآية. ثم قسم ذلك الخمس لرسول الله ، ولذي القربى ، واليتامى ، والمساكين ، والمهاجرين في سبيل الله ، وجعل أربعة أخماس الناس فيه سواء. للفرس سهمان ، ولصاحبه سهم ، وللراجل سهم"."

وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن عباس في قوله {يسئلونك عن الأنفال} قال: هي الغنائم ، ثم نسخها {واعلموا أنما غنمتم من شيء } [الأنفال: 41] الآية.

وأخرج مالك وابن أبي شيبة وأبو عبيد وعبد بن حميد وابن جرير والنحاس وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن القاسم بن محمد قال: سمعت رجلاً يسأل ابن عباس عن الأنفال؟ فقال: الفرس من النفل ، والسلب من النفل ، فأعاد المسئلة فقال ابن عباس: ذلك أيضاً ، ثم قال الرجل: الأنفال التي قال الله في كتابه ما هي؟ فلم يزل يسأله حتى كاد يحرجه ، فقال ابن عباس: هذا مثل صبيغ الذي ضربه عمر. وفي لفظ: فقال: ما أحوجك إلى من يضربك كما فعل عمر بصبيغ العراقي ، وكان عمر ضربه حتى سالت الدماء على عقبيه.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس قال: الأنفال: المغانم ، أمروا أن يصلحوا ذات بينهم فيها ، فيرد القوي على الضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت