فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182762 من 466147

وأخرج ابن جرير عن مجاهد"إنهم سألوا النبي عن الخمس بعد الأربعة الأخماس؟ فنزلت {يسئلونك عن الأنفال} ".

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة {يسئلونك عن الأنفال} قال: كان هذا يوم بدر.

وأخرج النحاس في ناسخه عن سعيد بن جبير."ان سعداً ورجلاً من الأنصار خرجاً يتنفلان ، فوجدا سيفاً ملقى فخرّا عليه جميعاً ، فقال سعد: هو لي. وقال الأنصاري: هو لي. قال: لا أسلمه حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتياه فقصا عليه القصة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ليس لك يا سعد ولا للأنصاري ولكنه لي ، فنزلت {يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله} يقول: سلما السيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم نسخت هذه الآية فقال {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} [الأنفال: 41] "."

وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنحاس في ناسخه عن ابن عمر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قبل نجد ، فغنموا ابلاً كثيراً فصارت سهمانهم اثني عشر بعيراً ونفلوا بعيراً بعيراً".

وأخرج ابن عساكر من طريق مكحول عن الحجاج بن سهيل النصري وقيل إن له صحبة قال: لما كان يوم بدر قاتلت طائفة من المسلمين وثبتت طائفة عند رسول الله ، فجاءت الطائفة التي قاتلت بالاسلاب وأشياء أصابوها ، فقسمت الغنيمة بينهم ولم يقسم للطائفة التي لم تقاتل. فقالت الطائفة التي لم تقاتل: اقسموا لنا. فأبت وكان بينهم في ذلك كلام ، فأنزل الله {يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} فكان صلاح ذات بينهم إن ردوا الذي كانوا أعطوا ما كانوا أخذوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت