فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178807 من 466147

وروى حجاج عن أبي بكر بن عبد الله أنه قال: لما قيل لهم: اقبلوا ما في التوراة ، قالوا: انشر علينا ما فيها ، فإن كانت فرائضها يسيرة وحدودها خفيفة ، قبلناها . قال: اقبلوها بما فيها ، قالوا: حتى نعلم ما فيها ، فراجعوا موسى (عليه السلام) ، مراراً فأوحى الله ، (عز وجل) ، إلى الجبل فانقلع وارتفع في السماء ، حتى إذا ان بين رؤوسهم وبين السماْ ، قال لهم موسى (عليه السلام) : ألا ترون ما يقول ربّي عز جل ؟ لئن لم تقبلوا التوراة بما فيها رميتكم بهذا الجبل.

قال الحسن البصري: لما نظروا إلى الجبل خرّ كل رجل منههم ساجداً على حاجبه الأيسر ، ونظر بعينه/ اليمنى إلى اجبل ، فَرَقاً أن يسقط عليه ، فلذلك ليس اليوم في الأرض يهودي يسجد إلا على حاجبه الأيسر ، يقولون: هذه السجدة التي رُفعت عنَّا بها العقوبة . قال أبو بكر بن عبد الله: لما نشر موسى (عليه السلام) ، الألواح فيها كتاب

الله عز وجل ، كتبه بيده ويده صفة له ، لا يد جارحة ، تعالى الله أن يوصف بجارحة ، إذْ ليس كمثله شيء ، لمي يبق على وجه الأرض جبل ولا شجر ، (ولا شيء) إلا اهتز ، فليس اليوم يهودي على الأرض من صغير ولا كبير تقرأ عليه التوراة إلا اهتز ونفض لها رأسه.

وقيل: كان نَتْقُ الجبل أنه قُطِع منه شيء على قدر عَسْكَر موسى (عليه [السلام] ) ، فظلل عليهم ، وقال لهم موسى (عليه السلام) ، إمَّا أن تقبلوا وإمَّا أن يسقط عليكم.

قوله: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بني ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} ، الآية.

حجة من قرأ"ذُرَّيَّات"بالجمع ، أنها الأعقاب المتناسبة الكثيرة .

ومن قرأ {ذُرِّيَّتَهُمْ} ، بالتوحيد ، قال: إنها قد أُجْمِعَ عليها في قوله: {مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ} [مريم: 58] ، ولاشيء كثر من ذريته (صلى الله عليه وسلم) ، فدلت على الكثير بنفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت