فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176806 من 466147

وأما قوله: {واضرب لَهُمْ مَّثَلاً أَصْحَابَ القرية} [يس: 13] ، فأكثرهم على أنها أنطاكية.

ومعنى: إِذْ يَعْدُونَ [فِي السبت] }.

أي: [إذا] يعتدون إلى ما حرم الله، (عز وجل) .

[و"العُدْوَانُ": التجاوز إلى ما حرم الله] .

وكان الله تعالى ذكره، قد حرم عليهم السبت، فكانت الحيتان تقل في سائر الأيام، وتكثر في يوم السبت. ابتلاهم الله، (تعالى) ، بذلك فاصطادوا فيه وتركوا

ما حرم الله عليهم، فتجاوزوا الحق، فكانت تأتيهم يوم سبتهمه، {شُرَّعاً} ، أي: ظاهرة على الماء.

وقال ابن عباس {شُرَّعاً} : من كل مكانٍ.

يقال: سَبَتَ يَسْبِتُ: إذا استراح.

وقرأ الحسن:"ويَوْمَ لاَ يُسْبِتُونَ"، بضم الياء، من:"أَسْبَتَ القَوْمُ"، إذا دخلوا في السبت.

ورُوي ذلك عن أبي بكر عن عاصم، كما يقال:"أهلَلْنَا"، دخلنا في الهلال، و"أَجْمَعْنا"مرت بنا جمعة.

{كَذَلِكَ نَبْلُوهُم} .

أي: نختبرهم.

قال قتادة: ذُكِرَ لنا أنه دُخِلَ على ابن عباس، وبين يديه المصحف، وهو يبكي، وقد أتى على هذه الآية {فَلَماَّ نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ} [الأعراف: 165] ، الآية. فقال: قد عَلِمْتُ أن الله تعالى، أهْلَكَ الذين أخذوا الحيتان، ونَجَّى الذين نَهَوْهُمْ، ولا أدري ما الذي صنع بالذين لَمْ يَنْهَوْا، ولم يُواقِعُوا المعصية.

قال الحسن: وأي نهي يكون أبين من أنهم أثبتوا لهم الوعيد، وخوّفوهم العذاب، فقالوا: {لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً الله مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً} .

{لاَ تَأْتِيهِمْ} ، وقف، عند نافع، والأخفش.

ثم قال تعالى: {وَإِذَا قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت