فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176805 من 466147

قوله: {وَسْئَلْهُمْ عَنِ القرية التي كَانَتْ حَاضِرَةَ البحر} ، إلى قوله: {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} .

قوله: {إِذْ يَعْدُونَ} .

{إِذْ} : في موضع نصب بالسؤال، أي: واسألهم عن وقت عدوانهم.

{وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ} .

أضيف الظرف عند سيبويه لكثرة الاستعمال.

وهو عند المبرد مضاف إلى المصدر محمول على المعنى.

وهو عند الزجاج على الحكاية.

والعامل في الظرف الفعل الذي بعده.

ومعنى الآية: واسأل، يا محمد، هؤلاء اليهود الذين يجاورونك، عن أَمْرِ {القرية التي كَانَتْ حَاضِرَةَ البحر} .

أي: بقربه/ وشاطئه.

قال الكلبي: ذكر لنا أنهم كانوا في زمن داود، (عليه السلام) ، وهي: أَيْلَةَ، وهو مكان كان تجتمع فيه الحيتان في شهر من السنة كهيئة العيد، يأتيهم منها حتى لا يرى الماء، وتأتيهم في غير ذلك من الشهور في كل سبت كما تأتيهم في ذلك الشهر، فلا يمسوا منها شيئاً. فعمد رجالٌ من سفهاء تلك القرية، فأخذوا الحيتان ليلة السبت ويوم السبت، فملحوا وباعوا، ولم ينزل بهم عقوبة، فاستبشروا، وقالو: إنا نرى السبت قد حُلَّ، وذهبت حرمته، إنما كان يعاقب به آباؤنا، فعملوا ذلك سنين، حتى أثرَوْا وتزوجوا النساء، واتخذوا الأموال. فمشى إليهم طوائف صالحون فوعظوهم، وقالوا: يا قوم، انتهكتم حرمة سبتكم، ووعظوهم فلم يتعظوا.

وسؤاله، (صلى الله عليه وسلم) ، إياهم إنما كان على جهة التقرير لهم والتبكيت، ويذكرهم

بقديم كفرهم وفسقهم، وقد كان الله (عز وجل) ، أعلمه بأمر القرية.

قال ابن عباس، وعكرمة هي:"أيلة"، وكان ذلك في زمن داود (عليه السلام) ، وكذلك قال السدي، وغيره.

وقال قتادة: هي ساحل مَدْيَنَ.

[قال ابن زيد: هي قرية] يقال لها"مَقْنَا"، بين مدين وعَيْنُوناً.

وقال ابن شهاب: هي: طَبَرِيَّة.

وعن ابن عباس أيضاً: أنها مَدْيَنَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت