فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174417 من 466147

والثالث: ما كانوا يستحلُّونه من الميتة، والدم، ولحم الخنزير.

قوله تعالى: {ويضع عنهم إصرهم} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي:"إِصرهم".

وقرأ ابن عامر:"آصارهم"ممدودة الألف على الجمع.

وفي هذا الإِصر قولان.

أحدهما: أنه العهد الذي أخذ الله على بني إسرائيل أن يعملوا بما في التوراة، قاله ابن عباس.

والثاني: التشديد الذي كان عليهم من تحريم السبت، وأكل الشحوم والعروق، وغير ذلك من الأمور الشاقة، قاله قتادة.

وقال مسروق: لقد كان الرجل من بني إسرائيل يذنب الذنب، فيصبح وقد كُتب على باب بيته: إن كفارته أن تنْزِع عينيك فيْنزِعهُما.

قوله تعالى: {والأغلال التي كانت عليهم} قال الزجاج: ذِكر الأغلال: تمثيل، ألا ترى أنك تقول: جعلت هذا طوقاً في عنقك، وليس هناك طوق، إنما جعلت لزومه كالطوق.

والأغلال: أنه كان عليهم أن لا يُقبَل منهم في القتل دية، وأن لا يعملوا في السبت، وأن يَقْرِضُوا ما أصاب جلودهم من البول.

قوله تعالى: {فالذين آمنوا به} يعني: بمحمد صلى الله عليه وسلم {وعزَّروهُ} وروى أبان"وعَزَروه"بتخفيف الزاي.

وفي المعنى قولان.

أحدهما: نصروه وأعانوه، قاله مقاتل.

والثاني: عظَّموه، قاله ابن قتيبة.

والنور الذي أنزل معه: القرآن، سماه نورا، لأن بيانه في القلوب كبيان النور في العيون.

وفي قوله"معه"قولان.

أحدهما: أنها بمعنى"عليه".

والثاني: بمعنى أُنزل في زمانه، قال قتادة.

أما نصره، فقد سُبقتم إليه، ولكن خيركم من آمن به واتبع النور الذي أُنزل معه. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت